‏إظهار الرسائل ذات التسميات مع تحيات وحدة التدريب والجودة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مع تحيات وحدة التدريب والجودة. إظهار كافة الرسائل

كن مبدعا

كن مبدعا
كن حراً
كن صاحب أحلام وصاحب تخيل ورؤية إبداعية واسع الأفق ، و لا تكن سجين عالم أفكارك الصغير ،اخرج إلى أرض أرحب وبيئة أوسع ، لتسبح في عالم الإبداع ، فلقد خلق الله – عز وجل- الكرة الأرضية وجعلها حرة طليقة في الفضاء الرحب ضمن المجموعة الشمسية ، جعلها حرة وفق نظام كوني بديع ، وكذلك المبدع يمتلك الحرية ولكنها حرية منظمة تسير في إطار يتوافق مع شرع الله وهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في الحياة .
كن واضحاً
حدد مجالات إبداعك ، اعرف أين موقعك الآن ؟ وأين تريد أن تصل ؟ فوضوح الهدف يؤدي إلى وضوح التصور، ووضوح التصور يؤدي إلى وضوح الطريق ، فهذا زيد بن ثابت حينما وضع هدف تعلم السريانية تعلمها في سبعة عشر يوماً .
أنت مبدع
بماذا تحدث نفسك ؟ إن كنت تحدثها بأنك مبدع ومصمم و قوي ، فأرض الواقع ستتجاوب- إن شاء الله - مع هذه الرسائل الداخلية والعكس صحيح ، لذا يحسن أن تقنع نفسك (من دون غرور) بأنك قادر على الإبداع والابتكار، ولماذا نعتقد بأن الآخرين هم فقط من يملك أفكاراً جديدة في رؤوسهم ؟ لماذا نبدأ بسؤال الآخرين عن الأفكار الجيدة مصممين على أنها لديهم وليست لدينا ؟ نحن نحتاج إلى زيادة الثقة بأنفسنا ،ثق بنفسك واعلم أن المجنون هو الوحيد الذي لا يمكن أن يكون مبدعاً ، ومع ذلك فربما يصدق المثل القائل (خذ الحكمة من أفواه المجانين) .
لا تخشى التغيير
كثيراً ما نحب الاستمرار برتابة في أعمالنا ، وتتملكنا الخشية من التغيير والانتقال إلى التجديد ، ولكننا كي نبدع لابد أن نروض النفس على طرد ذلك الإحساس ، وأن نغرس في أنفسنا أن التغيير والتجديد يقودان غالباً إلى الأفضل ، و ينجح المبدعون في التغيير إذا أصروا على وضع سياسات ونظم جديدة لأمور الحياة ، فهم يؤمنون بأن كل شيء يبلى ، ويموت إلا وجه الله ، كما أن شرعه صالح إلى يوم القيامة ، وما عدا ذلك فهو قابل للتجديد إذا توفر له من يستطيع فرض التغيير ، وأنت إن أحببت أن تثبت فكرة جديدة ، فضع لها نظمها وقواعدها بعيداً عن التقليد ، ولتكن شجاعاً فالتجربة تعلمنا أن معظم من يأتي بالجديد هم أولئك الذين لديهم الشجاعة الكامنة للخروج من حواجز العرف ، ليأتوا بجديد يقبله الناس ويعترفون لهم بفضله .
الجأ إلى الله
ابتعد عن الضجيج والملهيات والشواغل ، واترك الميدان لبعض الوقت ، ليلمس الهواء قلبك وعقلك ، استشعر عجزك إلى الله ، وأكثر السجود لله تعالى ، وليلهج لسانك بالدعاء ، ليشحذ ذهنك ويقوي من فكرك ، متأملاً متفكراً فيمن حولك ، متذكراً شيخ الإسلام ابن تيميه ، حين كان يخرج للبراري ويضع جبهته على التراب ساجداً متضرعاً : "اللهم يا معلم إبراهيم علمني ، ويا مفهم سليمان فهمني"
. لا تغفل قدرتك على التخيل
كل طفل يولد مفكراً ومبدعاً "هكذا يقول العلماء" ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قبلهم "كل مولود يولد على الفطرة" ، والله فطرنا على القدرة على التخيل والتصور مع اختلاف ذلك بين شخص وآخر ، ألا ترى إلى الطفل يتخيل أشياء أكبر من سنه، فكيف تستطيع أن تحافظ على هذه القدرة على التخيل كما كانت يوم أن كنت صغيراً ؟ حاول أن تتخيل المشكلة وكأنها شيء في الطبيعة ، أو أحد الأجسام من حولك ، واسأل نفسك ماذا سيحدث لها عندئذ و وفكر كيف يمكن حلها. 7. أسأل أسئلة غير مألوفة: الحل لأي مشكلة موجود مسبقاً ، كل ما علينا هو أن نسأل الأسئلة الصحيحة التي تكشف ذلك الحل، وعندما تسأل سؤالاً غير مألوفاً تحصل على إجابة ذكية ، فلو سألت السؤال التالي : لم لا يأتي لنا السرير بدلاً من أن نذهب إليه عند النوم؟ هذا السؤال قد يولد عندنا فكرة إبداعية وهي أن نصنع (مثلاً) سريراً يتحرك عن طريق جهاز التحكم للمرضى والعجزة والمعاقين !! وهناك أسئلة تنمي التخيل مثل ما هو وزن غضبك ؟ ما هي سرعة هدفك ؟ ما هو طول فرحتك ؟ ما هو لون طموحك ؟ما هو طعم اللون البنفسجي ؟ كم عمر الحرف كاف ؟ ما هو ملمس اللون الأخضر ؟ رقم 2 ذكر أم أنثى ؟ ماذا يوحي لك فصل الشتاء ؟ ما هي رائحة الخير ؟
تعرف وأقرأ
لا إبداع دون المعرفة الكافية بالموضوع وكلما زادت معارف الفرد في موضوع ما ، زاد احتمال إبداعه فيه .
استخدم جميع حواسك
أنظر ، اسمع ، تذوق ، اشعر ، وأعط انتباهك الكامل لكل ما يدور حولك ، وإذا كانت الفكرة المطروحة مقروءة فابحث عن طرق سماعها أو رؤيتها أو تذوقها ولمسها وما إلى ذلك .
استمع إلى عقلك الباطن
يخزن عقلك الباطن كثيراً من المعلومات ، وفي كثير من الأحيان يخرجها إلى العقل الواعي بصورة ملاحظات ، تعديلات ، زيادات ... الخ فاستفد من مخزونك في العقل اللاواعي .
جدد نشاطك
توقف قليلاً عن التفكير ، وغير ما تعودت عليه ، وقم بأعمال مختلفة مثل : العب ، ارسم ، اطبخ ، اكتب ، اسبح ... .
ارتاح
إذا لم تنجح في البداية في التوصل لفكرة مبدعة خذ فترة راحة.
العب ألعاب الذكاء والتفكير.
. كن مرحاً
بالضحك البريء تبرز كثيراً من الأفكار والتعديلات ، فإن كنت وحدك حاول أن تتذكر بعض المواقف الطريفة التي قرأتها أو قُرئت عليك ، وإن كنت ضمن مجموعة حاول أن تتبادل مع زملائك بعض الطرائف والنكات . اضحك وفرفش ! .. اقرأ النكات واطلع على الرسوم الكاريكاتيرية
حاول وحاول و حاول حتى تبدع
احرص على أن تكون العقوبة على الخطأ أقل من العقوبة على عدم المحاولة ،لذا حاول وحاول و حاول واعتبر الخطأ بداية لطريق النجاح ، فالمخترع أديسون جرب 1800 طريقة حتى يصنع المصباح الكهربائي ، ولكنه لم ييأس وإنما تعلم من خطئه حتى توصل إلى هذا الاختراع الكبير. صاحب المبدعين
اقض وقتك مع جماعة تشاركك أفكارك وتشجعك وتدعمك ، فمجالس الإبداع فرصة ذهبية للإبداع الجماعي الذي لا يقل أهمية عن الإبداع الفردي
ادخر
كتابة الأفكار مثل وضع المال في البنك ، لذا اكتب أفكارك قبل أن تنساها ، اغتنم الفرص واكتب الفكرة فإنها مثل الطائرة لها مواعيد في الهبوط والإقلاع .
خذ قراراً
ما هو قراراك الآن في فكرتك ؟ لا تنسى أن النقد يقتل الأفكار الإبداعية ، تقبل الفكرة أياً كانت ثم حاول أن تجعلها ممكنة التطبيق ، طورها عدلها ، أنظر إلى الشيء الملفت فيها، وفي معظم الأحيان تتحول الأفكار إلى إبداعات عند التركيز على الجانب المثير من الفكرة وليس على إيجابياتها أو سلبياتها
ابحث عن المشاعر
فالأفكار والمشاعر تتفاعل معاً، أسأل نفسك ما هو شعوري تجاه الفكرة ؟ ما هي الجوانب التي أحبها فيها؟ما هي المحاذير منها ؟ هل تبعث البهجة والسرور في نفسي ؟
تخيل أنك أنت الفكرة
لو كنت أنت الفكرة ، وأتيحت لك الفرصة أن تتكلم وتدافع عن نفسك ، ماذا تقول ؟ ماذا تطلب ؟
استشر
استشر الآخرين فما خاب من استشار ، وما ضل من استخار .
انتصر لفكرتك
توقع المقاومة لفكرتك من أطراف كثيرة ، أولها نفسك ثم المحيطين بك ، إذا قال الجميع بأنك مخطئ فأنت خطوت خطوة إلى الأمام ، وإذا ضحك عليك الجميع فقد خطوت خطوتين إلى الأمام ، وذلك لأن الأفكار الإبداعية هي أفكار جديدة غير مألوفة للناس ، وكثير من الناس يقاومون ويعارضون أي فكرة غريبة غير معروفة لديهم و صاحب الفكرة الناجحة ، يجب أن يكون شجاعاً مقداماً لا يخش الآخرين ، خاصة إذا أخذت فكرته حقها من الدراسة والتفكير
. وليكن لديك صبر الجبال أمام قتلة الأفكار ومحطمي الإبداع ، ليكن صبرك صبر غير عادي ، صبر بعدم اليأس والركون إلى المحطمين ، صبر ممزوج بالتوكل على الله ، ممزوج بالرضا المتفائل بالنصر .

هل سنأكل أدمغتنا ؟؟ مقتبس

يحكى أن عشيرة من النمل كانت تعيش على ضفاف أحد الأنهار وبدأت تعاني شظف العيش فقررت أن ترحل إلى الضفة الأخرى حيث العيش الوفير ولكن ما الوسيلة لذلك ؟ اجتمعت أفراد العشيرة و جمعوا بيانات عن الوسائل التي تنتقل بها الكائنات في الأنهار....وقاموا بالإطلاع على بعض مصادر المعلومات حتى توصلت إحدى النملات بملاحظتها إلى فكرة الانتقال عبر ظهر الضفادع ، درست العشيرة الحل مع باقي الحلول كالسباحة أو استخدام القوارب وغيرها ووجدت أن الحل الأول هو الأنسب ، وهكذا تفاوضوامع مجموعة من الضفادع لتنقلهم من باب مساعدة المحتاج ووصل النمل للضفة الأخرى ونجح في حل المشكلة . هذه القصة الافتراضية ليس القصد من ذكرها التأمل في خصائص النمل و أماكن معيشته و سلوكه الفطري بل الإشارة إلى كنز و هبه الله الإنسان و ميزه به عن سائر الكائنات ،هذا الكنز مكون من كتلة من الخلايا العصبية العجيبة تسمى الدماغ ، وظيفتها التفكير إذا الم تستخدم فمصيرها التلاشي و الجمود و الفناء كما يفعل حيوان التامور sea squirt بدماغه ، وهو كائن بحري صغير ينتقل سباحة وهو صغير مثل فرخ الضفدع وعندما يتحول إلى كائن بالغ يلصق نفسه إلى صخرة بشكل دائم ويحصل على غذاءه بالتقاط طفاوات البحر عن طريق تصفية مياه البحر ويبدأ في استهلاك دماغه ( أكله ) لعدم حاجته إليه مبقياً فقط على التي يحتاجها في التغذية عن طريق الترشيح . فهل ينتهي الحال بالذين لا يفكرون بأكل أدمغتهم مثل حيوان التامور ؟فالتفكير فريضة وعبادة تزيد من الإيمان وتحقق خلافة الإنسان في الأرض ونحن مأمورون بذلك شرعا حيث في القرآن الكريم أكثر من640 آية تحث على التفكير قال تعالى ( الذين يذكرون الله قياماً وقعوداَ وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض. ربنا ما خلقت هذا باطل سبحانك فقنا عذاب النار) ( آل عمران ، آيه 191)وكما أن العقل نعمة وهبها الله لنا وقدم لنا مفاتيحها وهي مهارات التفكير فأقل شكر لهذه النعمة أن نستخدمها فيما ينفعنا وفيما ينفع الآخرين و المتأمل في هذه النعمة يرى عظيم إعجاز الله في تركيب الدماغ البشري حيث يمتاز الشكل الخارجي له بكثرة تلا فيفه أو طياته والتي تغطى بقشرة رقيقة تسمى القشرة الخارجية ، ومن فوائدها أنها تسمح بزيادة مساحة القشرة الخارجية للدماغ بحيث تصل عندما تبسط إلى حجم صفحتي الجريدة اليومية ، رغم أن حجم الدماغ لا يتجاوز حبة البرتقال الكبيرة وتكمن أهمية هذه المساحة من القشرة المخية أن الخلايا العصبية الفعالة تقع فيها .كما أن عدد العصبونات ( الخلايا العصبية ) في الدماغ حوالي مليار وتشكل 10 % من الدماغ ويحتاج الإنسان 3171 سنة ليعد ها ( إذا كان يعد خلية كل ثانية ) .ولو وضعت جميع عصبونات الدماغ في صف واحد فإن طول هذا الصف سيصل إلى ( 1000 ) كيلومتر ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) ، وكل خلية يمكنها التفاعل مع واحد إلى 100000 خلية أخرى بطرق متعددة !!! لتكون النتيجة رقم واحد وجانبه 800 صفر من التفاعلات الممكنة .كما يتكون الجسم الجاسئ الذي يربط بين جانبي الدماغ من حزمة من الأعصاب عددها حوالي 250 مليون حبل عصبي (لذا تعتبر أعظم شبكة اتصال في العالم ) .و يمتاز الدماغ البشري بمساحة واسعة من الخلايا العصبية الشاغرة أي التي لم يخصص لها الله سبحانه وتعالى وظيفة محددة بل تركت ليبرمجها الإنسان ويعين لها الوظائف في ضوء خبرته وتربية مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه) وهذه الميزة هي التي تعطي الإنسان المرونة والقدرة على التعلم والحرية في التفكير .هذا و يحدث التفكير عندما يتصل الإنسان بالعالم الخارجي عن طريق الحواس أو يسترجع أفكاراً سابقة فتحدث عدد من العمليات العقلية الهادفة في دماغه ، فمثلاً يشم أحدهم وردة فتثير الرائحة الخلايا العصبية في الأنف لتحدث تغيراً كيماوياً ينتج عنه نبضةكهربائية تنتقل عن طريق الأعصاب إلى الدماغ ( القشرة المخية ) فتحدث تغيراً كيماوياً في أحد العصبونات أو مجموعة منها التي تحولها إلى نبضة كهربائية ثانية ويفسرها وتنقلها إلى عصبون آخر لتحدث تغيراً كيميائياً وهكذا حتى تصل لمركز القرار ليبت في الأمر ويرسل إما بمواصلة الشم أو قطفها أو قول سبحان الله (إدراك فتذكر فتفسير فاتخاذ قرار ) وكل خلية يمكنها أن تستقبل ما يزيد على ( 5000- 10000 ) إشارة من سائر العصبونات في الوقت الواحد ، وكلما ازدادت الارتباطات بين هذه العصبونات وزادت التفاعلات الكيميائية في الفجوات بينها ازداد الفهم والإدراك والتعلم .ووجد أحد العلماء أن قدرة المخ على وضع الأساليب والمخططات تتضمن عدداً من الأنشطة الكيميائية بين الخلايا العصبية ضخماً للغاية قد يبلغ طول كتابته باليد العادية 10.5 كيلومتر .ولذا قد لا يعرف هل هناك بشر استطاع استخدام عقله بكامل طاقته أو حتى أقترب من ذلك ؟من هنا يمكن القول أن التفكير طاقة عظيمة تقود لحياة أفضل ، فهو أداة لتوسعة الإدراك إذ أن ما نراه ونميزه يتوقف على الشروط التي يضعها عقلنا ، وكذلك على الجهة التي يركز عليها أو الجزء من الصورة التي تعامل معها عقلنا فقط وليس الموجود حقيقة ...فالحقيقة أكبر والعالم أوسع والواقع أكثر متعة وفائدة مما نتصوره وهذا يتوقف على درجة فعالية تفكيرنا .

تنمية الابداع عند الطلاب

تنمية الإبداع عند الطلاب
في إحدى الغابات الإفريقية، حفر الصيادون حفرة كبيرة، غطوها بالأغصان والأشجار، وتركوها إلى أن يسقط فيها حيوان يأخذونه حياً إلى حدائق الحيوان. وفي الصباح، اقترب قطيع من الأفيال، كانت الأفيال تبحث عن ماء تشرب منه، وفجأة ارتفع صوت أغصانٍ تتحطم وسقط الفيل الذي كان يسير في المقدمة في حفرة الصيادين.وتوقفت الأفيال، وقد ملأتها الدهشة والمفاجأة، وعندما فهمت حقيقة ما حدث، رفعت خراطيمها إلى أعلى، وأطلقت صيحات الغضب... وفجأة اتجه أحد الفيلة إلى شجرة كبيرة، وقطع منها غصناً وألقى به في الحفرة.. ثم قطع غصناً آخر وألقاه أيضاً في الحفرة.. وبسرعة اشترك قطيع الأفيال كله في قطع الأغصان وإلقائها في الحفرة. بدأ قاع الحفرة يرتفع، وقد امتلأ بالأغصان، وبعد قليل كان في استطاعة الفيل الذي يقود القطيع أن يخرج من الحفرة التي امتلأت بالأغصان، وأن ينطلق ثانية في مقدمة القطيع وقد ارتفعت خراطيم أفراده في الهواء وهي تطلق هذه المرة صيحات النصر.
كيفية تنمية الإبداع؟
في الوقت الذي تعطي هذه الحكاية السابقة معلومات أولية مبسطة عن وجود الغابات والأفيال في أفريقيا، وطريقة التعبير عن الغضب والفرح عند الأفيال، وذلك برفع خراطيمها إلى أعلى، وإصدار صيحات من نوع مميز، فإننا في مثل هذه القصص نعلم الطالب كيفية التفكير الإبداعي لحل المشاكل والارتقاء للأحسن، أو التعبير عن العواطف، أو طرح حلول بديلة، أو لعب دور الفيل وهو في الحفرة، ويمكننا هنا أيضاً أن نضع أسئلة حول المشكلة، أو إثارة التفكير عند الطالب كي يتوصل إلى حل أو مخرج ذكي في حال مواجهته لهذه المشكلة، وقد يكون تطوير الإبداع هنا، عبر توصل الطالب إلى العبرة من القصة، كما ويمكننا أيضاً أن نبدّل عنوان القصة أو أن نعمل بطاقات ورسومات تتناسب مع أحداث القصة وغيره مما قد ينمي التفكير الإبداعي عند طلابنا.
خصائص التفكير الإبداعي: من أجل أن يكون هناك تفكير إبداعي لدى الطلاب فلا بد من توفر مجموعة من الخصائص للتفكير الإبداعي أهمها أن يكون التفكير : - أصيلاً: أي قادراً على إنتاج الجديد من الأفكار والأشياء.
مرناً: أي قادراً على النظر إلى الأمور من زوايا مختلفة.
مفيداً ونافعاً: أي قابلاً للتطبيق والانتقال.
حساساً للمشكلات: أي قادراً على رؤية وإيجاد حلول مختلفة لها وقادراً على ملاحظة النواقص والتناقضات في البيئة.
قادراً على إيجاد تراكيب جديدة من عناصر قديمة.
قادراً على أن يتحسس طريقه في جميع خطوات عمله فالإحساس هو الوسيلة الأولى في إدراك العمليات والعلاقات.
منفتحاً على العالم الخارجي بحيث يصير أكثر قرباً إلى ما يحيط به من أشياء فيجعل من عالمه الخارجي وحدة متكاملة مع عالمه الداخلي.منفتحاً على العالم الداخلي فتندمج بذلك أحداثه الماضية مع الحاضرة والمستقبلية بأسلوب طبيعي غير متكلف.

يتم التفكير الإبداعي عن طريق التالي : - أولاً : طرح مشكلة ما مثل مشكلة رياضية أو اجتماعية أو اقتصادية . - ثانياً : بعد ذلك يتم طرح الحلول والافتراضات وطرح سلبيات الحلول والبدائل . ما سبق طرحه يعتبر نشاط ذهني يمثل التفكير الإبداعي . تعريف التفكير الإبداعي : هو نشاط عقلي هادف يؤدي إلى أفكار جديدة ويعبر عن حلول لمشكلة رغبة في البحث عن حل منشود والتوصل إلى نتائج لم تكن معروفة . مميزات ( مهارات ) التفكير الإبداعي يتمتع التفكير المبدع بالمميزات التالية :1. الطلاقة : - تعني توليد حلول جديدة والتوصل إلى البدائل وتذكر معلومات سابقة [ أنواع الطلاقة ] طلاقة الأشكال القدرة على الرسم الهندسي السريع لشكل معين الطلاقة الفكرية القدرة على إنتاج عدة أفكار مرتبطة بموقف معين الطلاقة اللفظية القدرة على إنتاج عدة ألفاظ تبدأ مثلاً بحرف ( س )2. المرونة : - توليد أفكار غير متوقعة - عن طريق الشرح وإبداء الرأي وتقديم الحلول والقدرة على التغيير . أشــكال المرونة ?أ) المرونة التلقائية : - الانتقال من فكرة إلى أخرى بسرعة وسهولة . ?ب) المرونة التكيفية : - سلوك ناجح عن طريق التغيير لمواجهة مشكلة .3. الأصالة : - أفكار متفردة بها طرافة وغير مباشرة .4. استكشاف المشكلات : - ملاحظة المشكلة وما فيها من ضعف . - ملاحظة الأشياء غير العادية . " تنمية التفكير الإبداعي " 1. عن طريق الإبداعات والاكتشافات في مختلف جوانب الحياة من علوم وفنون وآداب . 2. عن طريق استغلال العقل البشري . 3. عن طريق العصف الذهني الذي يعني استخدام الدماغ ( العقل ) في التصدي للمشكلة .مبدأي العصف الذهني :- المبدأ الأول : تأجيل إصدار الحكم أثناء المرحلة الأولى . - المبدأ الثاني : الكم يولّد الكيف . " القواعد الأربعة للعصف الذهني "1. تقبل أفكار الآخرين مهما كانت ضعيفة ( المبدأ الأول )2. تشجيع الآخرين على تقديم الأفكار الجديدة والغريبة ( غير المنطقية )3. التركيز على الكم من الأفكار ( المبدأ الثاني )4. البناء على أفكار الآخرين مع الجمع بين فكرتين وكذلك التعديل مراحل العصف الذهني الأربعة : 1. مرحلة صياغة المشكلة : طرح المشكلة وتجميع الحقائق والبيانات . 2. مرحلة بلورة المشكلة : إعادة صياغة المشكلة عن طريق سؤال . 3. مرحلة العصف الذهني : توليد الأفكار وفيض من الأفكار في جو من الحرية . 4. مرحلة تقييم الأفكار : انتقال المفيد والنافع من الأفكار لتنفيذه وفقاً لعدة معايير مثل الأصالة والحداثة والمنفعة والأفكار المنطقية . " أوجه الاتفاق ( الشبه ) وأوجه الاختلاف بين :مهارات التفكير الناقد ومهارات التفكير الإبداعي " أولاً : أوجه الشبه : التفكير الإبداعي يمر بمراحل التفكير الناقد . التفكير الإبداعي يتضمن تقييماً للجودة ( نفس عنصر التفكير الناقد ) التفكير الإبداعي يمر بنفس القواعد المنطقية للتفكير الناقد . ثانياً : أوجه الاختلاف : " التفكير الإبداعي " - تفكير متشعب ( عدة إجابات وبدائل ) - يتصف بالأصالة . - يخترق غالباً القواعد . - لا يمكن التنبؤ بنتائجه لأنه لا يتحدد بالقواعد المنطقية . " التفكير الناقد " - تفكير متقارب ( إجابة واحدة ) - تقييم صدق أمور موجودة . - عدم تغيير المبادئ الموجودة . - يمكن التنبؤ بنتائجه لأنه يتحدد بالقواعد المنطقية .
يتم التفكير الإبداعي عن طريق التالي : - أولاً : طرح مشكلة ما مثل مشكلة رياضية أو اجتماعية أو اقتصادية . - ثانياً : بعد ذلك يتم طرح الحلول والافتراضات وطرح سلبيات الحلول والبدائل . ما سبق طرحه يعتبر نشاط ذهني يمثل التفكير الإبداعي . تعريف التفكير الإبداعي : هو نشاط عقلي هادف يؤدي إلى أفكار جديدة ويعبر عن حلول لمشكلة رغبة في البحث عن حل منشود والتوصل إلى نتائج لم تكن معروفة . مميزات ( مهارات ) التفكير الإبداعي يتمتع التفكير المبدع بالمميزات التالية :1. الطلاقة : - تعني توليد حلول جديدة والتوصل إلى البدائل وتذكر معلومات سابقة [ أنواع الطلاقة ] طلاقة الأشكال القدرة على الرسم الهندسي السريع لشكل معين الطلاقة الفكرية القدرة على إنتاج عدة أفكار مرتبطة بموقف معين الطلاقة اللفظية القدرة على إنتاج عدة ألفاظ تبدأ مثلاً بحرف ( س )2. المرونة : - توليد أفكار غير متوقعة - عن طريق الشرح وإبداء الرأي وتقديم الحلول والقدرة على التغيير . أشــكال المرونة ?أ) المرونة التلقائية : - الانتقال من فكرة إلى أخرى بسرعة وسهولة . ?ب) المرونة التكيفية : - سلوك ناجح عن طريق التغيير لمواجهة مشكلة .3. الأصالة : - أفكار متفردة بها طرافة وغير مباشرة .4. استكشاف المشكلات : - ملاحظة المشكلة وما فيها من ضعف . - ملاحظة الأشياء غير العادية . " تنمية التفكير الإبداعي " 1. عن طريق الإبداعات والاكتشافات في مختلف جوانب الحياة من علوم وفنون وآداب . 2. عن طريق استغلال العقل البشري . 3. عن طريق العصف الذهني الذي يعني استخدام الدماغ ( العقل ) في التصدي للمشكلة .مبدأي العصف الذهني :- المبدأ الأول : تأجيل إصدار الحكم أثناء المرحلة الأولى . - المبدأ الثاني : الكم يولّد الكيف . " القواعد الأربعة للعصف الذهني "1. تقبل أفكار الآخرين مهما كانت ضعيفة ( المبدأ الأول )2. تشجيع الآخرين على تقديم الأفكار الجديدة والغريبة ( غير المنطقية )3. التركيز على الكم من الأفكار ( المبدأ الثاني )4. البناء على أفكار الآخرين مع الجمع بين فكرتين وكذلك التعديل مراحل العصف الذهني الأربعة : 1. مرحلة صياغة المشكلة : طرح المشكلة وتجميع الحقائق والبيانات . 2. مرحلة بلورة المشكلة : إعادة صياغة المشكلة عن طريق سؤال . 3. مرحلة العصف الذهني : توليد الأفكار وفيض من الأفكار في جو من الحرية . 4. مرحلة تقييم الأفكار : انتقال المفيد والنافع من الأفكار لتنفيذه وفقاً لعدة معايير مثل الأصالة والحداثة والمنفعة والأفكار المنطقية . " أوجه الاتفاق ( الشبه ) وأوجه الاختلاف بين :مهارات التفكير الناقد ومهارات التفكير الإبداعي " أولاً : أوجه الشبه : التفكير الإبداعي يمر بمراحل التفكير الناقد . التفكير الإبداعي يتضمن تقييماً للجودة ( نفس عنصر التفكير الناقد ) التفكير الإبداعي يمر بنفس القواعد المنطقية للتفكير الناقد . ثانياً : أوجه الاختلاف : " التفكير الإبداعي " - تفكير متشعب ( عدة إجابات وبدائل ) - يتصف بالأصالة . - يخترق غالباً القواعد . - لا يمكن التنبؤ بنتائجه لأنه لا يتحدد بالقواعد المنطقية . " التفكير الناقد " - تفكير متقارب ( إجابة واحدة ) - تقييم صدق أمور موجودة . - عدم تغيير المبادئ الموجودة . - يمكن التنبؤ بنتائجه لأنه يتحدد بالقواعد المنطقية .التعوّد على التفكير الإبداعي:يمكننا أن نعوِّد طلابنا على التفكير الإبداعي في المدارس من المرحلة الابتدائية وحتى الروضة من خلال توفر المعلم المبدع أولاً، ومن خلال المادة الدراسية الحديثة والحيوية، غير التقليدية ثانياً، مع الاهتمام بتوفير جميع الظروف البيئية الداعمة لذلك!ويلعب مربي الصف أو المعلم دوراً وسيطاً إيجابياً ما بين المدرسة والأسرة، حيث ينقل للأسرة مدى إبداع ابنهم في جانب معين أو جوانب متعددة، وذلك على أمل التواصل والاستمرارية والدعم والمتابعة، والمعلم ينقل أيضاً لإدارة المدرسة إبداع طلابه ويوفر لهم الدعم المادي من ميزانية المدرسة والدعم المعنوي والتعزيز المناسب، والمدرسة كجهاز تربوي مركزي تكمل هذا الدور، وبدورها أيضاً من خلال المادة الدراسية تقدم المقررات الدراسية المتنوعة بصورة حديثة وشائقة وجذابة، بعيداً عن التقليدية (التي تركز على المعرفة في حد ذاتها فقط) "التربية البنكية"، فيصبح المعلم هنا ملقناً والطالب سلبياً، عليه أن يستمع ويحفظ!!، وتأتي الامتحانات الشهرية وامتحانات آخر العام التدريسي لتقيس هذا الحفظ!؟ إن هذا المسار يقتل الإبداع، ويعيق نمو التفكير لدى الطالب. اكتشاف الطالب المبدع:ومن الطرق الحديثة والمهمة جداً لاكتشاف الإبداع عند طلابنا، استخدام طريقة الكتابة الإبداعية، ومن خلال تجربتي في هذا الميدان مع طلاب مدارسنا العربية، وجدت أن الطالب إذا توفرت له الفرصة للإبداع فسوف يبدع!! وعندما نؤمن نحن المعلمين بمبدأ القدرة عند الطالب، أي كل طالب يستطيع أن ينجح، ويستطيع أن يبدع، ويستطيع أن يفكر، ويرتقي بقدرته التفكيرية والإبداعية، فما علينا إلا أن نؤمن أولاً بقدرة طلابنا، ومن ثم إعطاء الفرصة لهم كي يحققوا أنفسهم، وبعدها سنرى الأمور بغير ما اعتدنا عليه، بل قد نرى طلاباً مبدعين لم نعهدهم من قبل. ومن أجل الاستمرار في إخراج باكورة الإبداع عند طلابنا الأعزاء، نقترح النقاط التالية:1) التدريب على إنتاج أفكار جديدة.2) إثارة الدافعية للبحث والاستكشاف.3) التنافس في مجال إخراج التفكير الإبداعي.4) زيادة الثقة بالنفس.5) احترم الآراء المختلفة.6) فتح النقاش الفكري، مع تشجيع الجو المناسب لذلك.7) تشجيع حرية الكلام.8) تقديم الإرشاد للطلاب حول طرق الاستفادة من المعلومات.9) فتح صفوف خاصة للمبدعين.10) توجيه الأطفال نحو "التربية الإيمانية" في سبيل تعزيز العلاقة مع الخالق المبدع.11) أن تهتم مجلات الأطفال بالتفكير من حيث إثارة المسائل والتمارين الذهنية.12) تشجيع وتعزيز الطالب المبدع أمام جميع طلاب المدرسة.13) تقدير الفكرة الإبداعية، واحترامها من قبل المدرسة والأسرة ومؤسسات الطفولة المحلية.14) عمل برامج "دورات" توجيه وإرشاد للمبدعين.15) تعليم الأطفال طرق حل المشاكل.16) تشجيع عادة المطالعة، وتخصيص أسبوع للمطالعة الثقافية.17) الاهتمام بفهم الطالب للمادة المقروءة.18) ابتكار ألعاب تنمي الذهن والتفكير لدى الطلاب.19) تعزيز علاقة الإنسان بالطبيعة الجميلة، لما لها علاقة بالمشاهدة والمتابعة والبحث والتفكير.20) إعداد البيئة المناسبة في البيت والمدرسة للتعبير عن الأفكار الإبداعية.21) الاهتمام من قبل المربين بالتدريب الفردي للمبدعين.22) تطوير طرق التفكير وحل المشاكل.23) تطوير طرق تنمية الإبداع.24) الاهتمام بموضوع الصحة العامة "العقل السليم في الجسم السليم".25) الاهتمام بإجراء مسابقات الإبداع المحلية في: الكتابة الإبداعية، الفن، العلوم..